تعتمد النسبة المئوية للوفيات من المصابين على توفر الرعاية الصحية والتوزع
العمري والمشاكل الصحية المزمنة لدى المجموعة السكانية، بالإضافة إلى عدد
الحالات غير المشخصة. حددت الدراسات الإحصائية الأولية هذه النسبة بين 2%
و3%؛ في يناير من عام 2020 ذكرت منظمة الصحة العالمية أن نسبة الوفيات تصل
إلى 3% تقريبًا، و2% في فبراير 2020 في مقاطعة هوبي الصينية. تذكر إحصائيات
أخرى لنسب الوفيات، معدَّلة حسب اختلاف وقت تأكيد الوفاة أو الشفاء،
أرقامًا أخرى هي 7% و33% على الترتيب للأشخاص في ووهان بتاريخ الحادي
والثلاثين من يناير. أشارت مسودة ورقة بحثية غير مراجعة لخمس وخمسين حالة
وفاة إلى أن التقديرات الأولية لنسبة الوفيات قد تكون مبالغًا بها لأنها
تغفل نسبة الإصابات غير العرضية. قدرت هذه الدراسة متوسطًا لنسبة العدوى
إلى الوفاة (نسبة الوفيات إلى جميع المصابين بالإضافة إلى المرضى غير
العرضيين) بنحو 0.8% إلى 0.9%.
أدى تفشي المرض في عامي 2019 و2020 إلى 198,004 عدوى مثبتة و7,948 وفاة.
في دراسة بالملاحظة على تسعة أشخاص، لم تُسجل أية حالة انتقال عمودي (من الأم المصابة إلى طفلها حديث الولادة).
إضافة إلى ذلك، لم تجد دراسة توصيفية في ووهان دليلًا على الانتقال الفيروسي من خلال الجنس المهبلي (من الأنثى إلى الشريك الجنسي)، لكن الباحثين يشيرون إلى إمكانية انتقال الفيروس بطرق أخرى أثناء ممارسة الجنس
أدى تفشي المرض في عامي 2019 و2020 إلى 198,004 عدوى مثبتة و7,948 وفاة.
في دراسة بالملاحظة على تسعة أشخاص، لم تُسجل أية حالة انتقال عمودي (من الأم المصابة إلى طفلها حديث الولادة).
إضافة إلى ذلك، لم تجد دراسة توصيفية في ووهان دليلًا على الانتقال الفيروسي من خلال الجنس المهبلي (من الأنثى إلى الشريك الجنسي)، لكن الباحثين يشيرون إلى إمكانية انتقال الفيروس بطرق أخرى أثناء ممارسة الجنس
Commentaires
Enregistrer un commentaire